♦️الإعلامي خليل نصرالله
الاعتداء الإسرائيلي في بلدة #بليدا الحدودية عبر توغل نحو مبنى البلدية وإعدام موظف كان يبيت داخله حصل لغياب أي رادع.
مفترض أن تعمل قوى الجيش اللبناني على تأمين القرى ومواجهة الاعتداء، وليس انتظار #اليونيفيل.
أما هدف الإسرائيليين فهو إعدام الحياة في تلك القرى إرهاب أهلها، وهو يتصرف بأريحية لغياب أي عامل ردع.
♦️الـبـاحـث والـكـاتـب فـي الـعـلاقـات الـدولـيـة د. مـحـمـد حـسـن سـويـدان
توغّل قوّة من جيش العدو إلى بليدا وقتلها الموظّف في البلدية ابراهيم سلامة تأكيد إضافي على أن:
- اسرائيل ليست دولة بل كيان إرهابي لا يمكن العيش بجواره.
- السلطة اللبنانية غير مؤهّلة لقيادة البلد وحماية أبناءه.
- سابقًا، لم تتوقّف هكذا اعتداءات إلا من خلال المقاومة...
فالدولة لا تهتم أصلًا لمصير الجنوبيين المُصنّفين من قبل بعض أصحاب القرار كمواطنين درجة ثانية.
حسينمرتضى
اعتداء جديد يقوم بها الاحتلال ، يتوغل ليلا الى مبنى البلدية في بلدة بليدة الجنوبية ثم يقوم بقتل احد عمال البلدية والذي ينام داخل المبنى ، ويتجول داخل المبنى ويمنع اي احد من ان يقترب ، وكالعادة السلطة غائبة وقوات اليونيفل لم تكن على السمع